حسين أنصاريان
219
الأسرة ونظامها في الإسلام
يقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بشأن هاتيك النساء : « يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة ، وهو شر الأزمنة ، نسوةٌ كاشفات عاريات ، متبرجات ، من الدين خارجات ، في الفتن داخلات ، مائلات إلى الشهوات مسرعاتٌ إلى اللذات ، مستحلات المحرمات ، في جهنم خالدات » « 1 » . واقعةُ مدهشة قرأت ذات مرّة في صحيفة كيهان واسعة الانتشار ، ولا أتذكر العدد : ان امرأة شابة - وهي نموذج لما ورد في الرواية عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - نتيجة لما تتمتع به من حرية على النمط الغربي وكثرة الوافدين على بيتها من أصدقاء زوجها ، وظهورها امامهم سافرة شبه عاريةً وترددها على المجالس المختلطة ، ومع انّها كانت اماً لطفلة في الثالثة من العمر ، وقعت في غرام شابٍ واخذت تراودها أحلام الوصول اليه ، فيما كان ذلك الشاب منغمساً في الشهوة فاقداً للدين واخذت هذه الشابة المتزوجة تثير نزواته ، فقال للمرأة : ان هذه الطفلة تعرقل ما نصبو اليه ولا بد من ازاحتها عن طريقنا ! ! فاستمر الجدال بين العشيقين الفاسقين ذوي النفس الحيوانية حول الطفلة البرئية إلى ما يقرب من أربعة اشهر ، اندفعت بعدها الام - التي خُلقت لتكون منهلًا للحنان والعاطفة ومنبعاً للرحمة والرأفة - ونتيجة لغلبة الشهوة عليها ورغبتها في السقوط بين أحضان الآخرين وتناسب أمومتها فجّرت طفلتها البريئة الجميلة ذات الشعر الذهبي إلى الحمام وخنقتها بيديها الآثمتين ، كي تزيل ما يضايق شهوتها ونزوتها ، ويصيب ذلك الشباب المنحرف مراده للحظات معدودةٍ ، وتحقق المرأة المتزوجة رغبتها الجنسية لبضع دقائق دون حياء ، وبذلك تلوث
--> ( 1 ) - الوسائل : 14 / 19 .